المشاركات الشائعة

الأحد، 10 يونيو 2012

مناظرات















































السبت، 9 يونيو 2012

السيد كمال الحيدري التجسيم عند ابن تيمية واتباعه









لسيد كمال الحيدري رزية يوم الخميس





السيد كمال الحيدري دام ظله عنوان الحلقات انت يا علي خليفتي من بعدي



























خطبة للامام علي عليه السلام يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام


الحَمْدُ للهِ الَّذَي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ القَائِلُونَ، وَلاِ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ العَادُّونَ، ولاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ الُمجْتَهِدُونَ، الَّذِي لاَ يُدْركُهُ بُعْدُ الهِمَمِ، وَلاَ يَنَالُهُ غَوْصُ الفِطَنِ، الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَلاَ نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَلا وَقْتٌ مَعْدُودٌ، وَلا أَجَلٌ مَمْدُودٌ.فَطَرَ الْخَلائِقَ (1) بِقُدْرَتِهَ، وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ، وَوَتَّدَ (2) بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ (3) . أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ، وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلاصُ لَهُ، وَكَمَالُ الْإِخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّها غَيْرُ المَوْصُوفِ، وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ، فَمَنْ وَصَفَ اللهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ، وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَد جَزَّأَهُ، وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ، وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ، وَمَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَمَنْ قَالَ: «فِيمَ» فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَمَنْ قَالَ: «عَلاَمَ؟» فَقَدْ أَخْلَى مِنُهُ. كائِنٌ لاَ عَنْ حَدَث (4) ، مَوْجُودٌ لاَ عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَيْءٍ لاَ بِمُقَارَنَةٍ، وَغَيْرُ كُلِّ شَيءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ (5) ، فَاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالْآلَةِ، بَصِيرٌ إذْ لاَ مَنْظُورَ إلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ إذْ لاَ سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بهِ وَلاَ يَسْتوْحِشُ لِفَقْدِهِ.

خلق العالم

أَنْشَأَ الخَلْقَ إنْشَاءً، وَابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً، بِلاَ رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا (6) ، وَلاَ تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا، وَلاَ حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا، وَلاَهَمَامَةِ نَفْسٍ (7) اظْطَرَبَ فِيهَا. أَحَالَ الْأَشيَاءَ لَأَُوْقَاتِهَا، وَلْأَمَ (8) بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا، وَغَرَّزَ (9) غَرائِزَهَا، وَأَلزَمَهَا أَشْبَاحَهَا، عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا، مُحِيطاً بِحُدُودِها وَانْتِهَائِهَا، عَارفاً بِقَرَائِنِها وَأَحْنَائِهَا (10) . ثُمَّ أَنْشَأَ ـ سُبْحَانَهُ ـ فَتْقَ الْأََجْوَاءِ، وَشَقَّ الْأََرْجَاءِ، وَسَكَائِكَ (11) الَهوَاءِ، فأَجْرَي فِيهَا مَاءً مُتَلاطِماً تَيَّارُهُ (12) ، مُتَراكِماً زَخَّارُهُ (13) ، حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ، وَالزَّعْزَعِ (14) الْقَاصِفَةِ، فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ، وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ، وَقَرنَهَا إِلَى حَدِّهِ، الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيقٌ (15) ، وَالمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ (16) . ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا (17) ، وَأَدَامَ مُرَبَّهَا (18) ، وَأَعْصَفَ مَجْرَاها، وَأَبْعَدَ مَنْشَاهَا، فَأَمَرَها بِتَصْفِيقِ (19) المَاءِ الزَّخَّارِ، وَإِثَارَةِ مَوْجِ البِحَارِ، فَمَخَضَتْهُ (20) مَخْضَ السِّقَاءِ، وَعَصَفَتْ بهِ عَصْفَهَا بِالفَضَاءِ، تَرُدُّ أَوَّلَهُ عَلَى آخِرِهِ، وَسَاجِيَهُ (21) عَلَى مَائِرِهِ (22) ، حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ، وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ (23) ، فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ، وَجَوٍّ مُنْفَهِقٍ (24) ، فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَموَاتٍ، جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً (25) ، وَعُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً، وَسَمْكاً مَرْفُوعاً، بِغَيْر عَمَدٍ يَدْعَمُهَا، وَلا دِسَارٍ (26) يَنْظِمُها. ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزينَةِ الكَوَاكِبِ، وَضِياءِ الثَّوَاقِبِ (27) ، وَأَجْرَى فِيها سِرَاجاً مُسْتَطِيراً (28) ، وَقَمَراً مُنِيراً: في فَلَكٍ دَائِرٍ، وَسَقْفٍ سَائِرٍ، وَرَقِيمٍ (29) مَائِرٍ.

خلق الملائكة

ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَواتِ العُلاَ، فَمَلاََهُنَّ أَطْواراً مِنْ مَلائِكَتِهِ: مِنْهُمْ سُجُودٌ لاَيَرْكَعُونَ، وَرُكُوعٌ لاَ يَنْتَصِبُونَ، وَصَافُّونَ (30) لاَ يَتَزَايَلُونَ (31) ، وَمُسَبِّحُونَ لاَ يَسْأَمُونَ، لاَ يَغْشَاهُمْ نَوْمُ العُيُونِ، وَلاَ سَهْوُ العُقُولِ، وَلاَ فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ، ولاَ غَفْلَةُ النِّسْيَانِ. وَمِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ، وأَلسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ، وَمُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَأَمْرهِ. وَمِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ، وَالسَّدَنَةُ (32) لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ. وَمِنْهُمُ الثَّابِتَةُ في الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ، وَالمَارِقَةُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ، والخَارجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ، وَالْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ، نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصارُهُمْ، مُتَلَفِّعُونَ (33) تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ، مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مِنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ، وَأسْتَارُ الْقُدْرَةِ، لاَ يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بالتَّصْوِيرِ، وَلاَ يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ، وَلاَ يَحُدُّونَهُ بِالْأََمَاكِنِ، وَلاَ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ.

صفة خلق آدم عليه السلام

ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ (34) الْأَرْضِ وَسَهْلِهَا، وَعَذْبِهَا وَسَبَخِهَا (35) ، تُرْبَةً سَنَّهَا (36) بالمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ، وَلاَطَهَا (37) بِالبَلَّةِ (38) حَتَّى لَزَبَتْ (39) ،فَجَبَلَ مِنْها صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ (40) وَ وُصُولٍ، وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ : أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ، وَأَصْلَدَهَا (41) حَتَّى صَلْصَلَتْ (42) ، لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَأجَلٍ مَعْلُومٍ، ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ (43) إِنْساناً ذَا أَذْهَانٍ يُجيلُهَا، وَفِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا، وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا (44) ، وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا، وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، والأَذْوَاقِ والْمَشَامِّ، وَالْأَلْوَانِ وَالْأَجْنَاسِ، مَعْجُوناً بطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَالْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ، وَالْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ ،والْأَخْلاطِ المُتَبَايِنَةِ، مِنَ الْحَرِّ والْبَرْدِ، وَالْبَلَّةِ وَالْجُمُودِ، وَاسْتَأْدَى (45) اللهُ سُبْحَانَهُ الْمَلائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ، وَعَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهمْ، في الْإِِذْعَانِ بالسُّجُودِ لَهُ، وَالخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: (اسْجُدُوا للآِدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِمُ الشِّقْوَةُ، وَتَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ، وَاسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ، فَأَعْطَاهُ اللهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ، وَاسْتِتْماماً لِلْبَلِيَّةِ، وَإِنْجَازاً لِلْعِدَةِ، فَقَالَ: (إنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ). ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ، وَآمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ، وَحَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَعَدَاوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُ (46) عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ، وَمُرَافَقَةِ الَْأَبْرَارِ، فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ، وَالْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ، وَاسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ (47) وَجَلاً (48) ، وَبِالْإِغْتِرَارِ نَدَماً. ثُمَّ بَسَطَ اللهُ سُبْحَانَهُ لَهُ في تَوْبَتِهِ، وَلَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ، وَوَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ، وَأَهْبَطَهُ إِلَى دَارِالَبَلِيَّةِ، وَتَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ.

اختيار الانبياء

وَاصْطَفى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدَهِ أَنْبيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ (49) ، وَعَلَى تَبْليغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ، لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللهِ إِلَيْهِمْ، فَجَهِلُوا حَقَّهُ، واتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ (50) مَعَهُ، وَاجْتَالَتْهُمُ (51) الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرفَتِهِ، وَاقتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ، فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ (52) مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ، وَيُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ: مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ، وَمِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ، وَمَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ، وَآجَال تُفْنِيهمْ، وَأَوْصَاب ٍ(53) تُهْرِمُهُمْ، وَأَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُخْلِ اللهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ، أَوْ حُجَّةٍ لاَزِمَة، أَوْ مَحَجَّةٍ (54) قَائِمَةٍ، رُسُلٌ لاتُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ، وَلاَ كَثْرَةُ المُكَذِّبِينَ لَهُمْ: مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ. عَلَى ذْلِكَ نَسَلَتِ (55) القُرُونُ، وَمَضَتِ الدُّهُورُ، وَسَلَفَتِ الْآبَاءُ، وَخَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ.

مبعث النبي

إِلَى أَنْ بَعَثَ اللهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ لِإَِنْجَازِ عِدَتِهِ (56) وَإِتَمامِ نُبُوَّتِهِ، مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ، مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ (57) ، كَرِيماً مِيلادُهُ. وَأهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ، وَأَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ، وَطَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ، بَيْنَ مُشَبِّهٍ للهِِ بِخَلْقِهِ، أَوْ مُلْحِدٍ (58) في اسْمِهِ، أَوْ مُشِير إِلَى غَيْرهِ، فَهَدَاهُمْ بهِ مِنَ الضَّلاَلَةِ، وَأَنْقَذَهُمْ بمَكانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ. ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمْ لِقَاءَهُ، وَرَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ، وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِالدُّنْيَا، وَرَغِبَ بِهَ عَنْ مُقَامِ البَلْوَى، فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَخَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبيَاءُ في أُمَمِها، إذْ لَم يَتْرُكُوهُمْ هَمَلاً، بِغَيْر طَريقٍ واضِحٍ، ولاَعَلَمٍ (59) قَائِمٍ.

القرآن والاحكام الشرعية

كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ: مُبَيِّناً حَلاَلَهُ وَحَرامَهُ، وَفَرَائِضَهُ وَفَضَائِلَهُ، وَنَاسِخَهُ وَمَنْسُوخَهُ (60) ، وَرُخَصَهُ وَعَزَائِمَهُ (61) ، وَخَاصَّهُ وَعَامَّهُ، وَعِبَرَهُ وَأَمْثَالَهُ، وَمُرْسَلَهُ وَمَحْدُودَهُ (62) ، وَمُحْكَمَهُ وَمُتَشَابِهَهُ (63) ، مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ، وَمُبَيِّناً غَوَامِضَهُ. بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ، وَمُوَسَّعٍ عَلَى العِبَادِ في جَهْلِهِ (64) ، وَبَيْنَ مُثْبَت في الكِتابِ فَرْضُهُ، وَمَعْلُوم في السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَوَاجب في السُّنَّةِ أَخْذُهُ، وَمُرَخَّصٍ في الكِتابِ تَرْكُهُ، وَبَيْنَ وَاجِب بِوَقْتِهِ، وَزَائِل في مُسْتَقْبَلِهِ، وَمُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ، مِنْ كَبير أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ، أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ، وَبَيْنَ مَقْبُولٍ في أَدْنَاهُ، ومُوَسَّعٍ في أَقْصَاهُ.

و منها في ذكر الحج

وَفَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ، الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ، يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ، وَيأْلَهُونَ إِلَيْهِ (65) وُلُوهَ الْحَمَامِ. جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلاَمَةً لِتَوَاضُعِهمْ لِعَظَمَتِهِ، وَإِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَاخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ، وَصَدَّقُوا كَلِمَتِهُ، وَوَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ، وَتَشَبَّهُوا بمَلاَئِكَتِهِ المُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ، يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ، وَيَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ. جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ لِلْإِسْلامِ عَلَماً، وَلِلْعَائِذِينَ حَرَماً، فَرَضَ حَقَّه ، وَأَوْجَبَ حَجَّهُ ُ، وَكَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ (66) ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: (وَللهِِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمينَ).

1. فَطَرَ الخلائقَ: ابتدعها على غير مثال سبق.
2. وَتّدَ ـ بالتشديد والتخفيف ـ : ثبّت.
3. ميَدان أرضه: تحرّكها بتمايل.
4. لاعن حَدَث: لا عن إيجاد موجد.
5. المزايلة: المفارقة والمباينة.
6. الرّوِيّة: الفكر، وأجالها: أدارها وَرَدَدَها.
7. هَمَامَة النفس ـ بفتح الهاء ـ : اهتمامها بالامر وقصدها إليه.
8. لاََمَ: قَرَنَ.
9. غَرّزَ غَرائزها: أودع فيها طباعها.
10. القرائن ـ هنا ـ : جمع قَرُونة وهي النفس، والاحْنَاء: جمع حِنْو ـ بالكسرـ : وهو الجانب.
11. السكائك: جمع سُكاكة ـ بالضم ـ : وهي الهواء الملاقي عنان السماء.
12. التيّار هنا : الموج.
13. الزّخّار: الشديد الزخر، أي الامتداد والارتفاع.
14. الزّعزع: الريح الّتي تزعزع كلّ ثابت.
15. الفتيق: المفتوق.
16. الدفيق: المدفوق.
17. اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا: جعل هبوبها عقيماً، والريح العقيم التي لا تلقح سحاباً ولا شجراً.
18. مُرَبّها ـ بضم الميم ـ مصدر ميمي من أرَبّ بالمكان: لازمه، فالمُرَبّ: المُلازَمة.
19. تَصْفيق الماء: تحريكه وتقليبه.
20. مَخَضَتْهُ: حرّكته بشدّة كما يُمْخَضُ السّقاء.
21. الساجي: الساكن.
22. المائر: الذي يذهب ويجيء.
23. رُكامُهُ: ما تراكم منه بعضه على بعض.
24. المُنفَهِقُ: المفتوح الواسع.
25. المكفوف: الممنوع من السّيَلان.
26. الدِّسَار: واحدُ الدّسُر، وهي المسَامير.
27. الثّوَاقب: المنيرة المشرقة.
28. مُسْتَطِيراً: منتشر الضياء، وهو الشمس.
29. الرّقِيمُ: اسم من اسماء الفلك: سُمّي به لانه مرقوم بالكواكب.
30. صَافّونَ: قائمون صفوفاً.
31. لا يَتَزَايَلُونَ: لايتفارقون.
32. السَّدَنَة: جمع سَادِن وهو الخادم.
33. مُتَلَفّعون: من تلفّع بالثوب إذا التحف به.
34. حَزْنُ الارض: وَعْرُها.
35. سَبَخُ الارض: ما ملح منها.
36. سَنّ الماء: صَبّه.
37. لاَطَها: خَلَطَها وَعَجَنَها.
38. البَلة ـ بالفتح ـ : من البَلَل.
39. لَزَبَ: من باب نصر، بمعنى التصق وثبت واشتد.
40. الاحْنَاء: جمع حِنْو ـ بالكسر ـ وهو الجانب من البدن.
41. أصْلَدَها: جعلها صُلْبَةً ملساء متينة.
42. صَلْصَلَتْ: يَبِسَتْ حتى كانت تُسمع لها صَلْصَلَةٌ إذا هَبّت عليها الرياح.
43. مَثُلَ ـ ككرُم وَفَتَحَ ـ : قام مُنْتَصِباً.
44. يَخْتَدِمُها: يجعلها في خدمة مآربه.
45. اسْتَأدَى الله سبحانه الملائكةَ وديعَتَهُ: طالبهم بأدائها.
46. اغْتَرّ آدمَ عدوّهُ الشيطانُ: أي انتهز منه غِرّة فأغواه.
47. الجَذَل ـ بالتحريك ـ : الفرح.
48. الوَجَل: الخوف.
49. ميثاقهم: عهدهم.
50. الْأَنْدَادُ: الْأَمْثَال، وأراد المعبودين من دونه سبحانه وتعالى.
51. اجْتَالَتْهُمْ ـ بالجيم ـ : صرفتهم عن قصدهم.
52. وَاتَرَ إليهم أنبياءهُ: أرسلهم وبين كل نبيّ ومَن بعده فترة، وقوله «لِيَسْتَأدُوهُمْ»: ليطلبوا الاداء.
53. الاوْصَاب: المتاعب.
54. المَحَجّة: الطريق القويمة الواضحة.
55. نَسَلَتْ ـ بالبناء للفاعل ـ : مضت متتابعةً.
56. الضمير في «عِدَتِهِ» لله تعالى، والمراد وعد الله بإرسال محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) على لسان أنبيائه السابقين.
57. سِمَاتُهُ: علاماته التي ذُكِرَتْ في كتب الانبياء السابقين الذين بشروا به.
58. المُلْحِدُ في اسم الله: الذي يميل به عن حقيقة مسماه.
59 . العَلَمُ ـ بفتحتين ـ : ما يوضع ليُهتدى به.
60. ناسِخُهُ ومنسوخه: أحكامه الشرعية التي رفع بعضها بعضاً.
61. رُخَصَهُ: ما تُرُخّصَ فيه، عكسها عَزائمُهُ.
62. المُرْسَلُ: المُطْلَقُ، الحدود: المقيّد.
63. المُحْكَمُ: كآيات الاحكام والاخبار الصريحة في معانيها، والمتشابه كقوله: (يَدُاللهِ فوقَ أيديهم)
64. المُوَسِعُ على العباد في جهله: كالحروف المفتتحة بها السور نحو الم والر.
65. يَألَهُونَ إليه: يَلُوذُون به ويَعكفون عليه.
66. الوِفَادَة: الزيارة.

الجمعة، 1 يونيو 2012

نك نيمات مسن شيعيه


من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
اسأل الذي جمعنا في دنيا فانية – أن يجمعنا ثانية – في جنة قطوفها دانية
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
إن المعصية تورث ضيق النفس والمعصية تجر الأخرى .. فراجع نفسك
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
هي طب للقلوب – نورها سر الغيوب – ذكره يمحو الذنوب – لا إله إلا الله
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
القبور تبنى – ونحن ما تبنا – يا ليتنا تبنا – من قبل أن تبنى
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
الحياة الم يخفيه أمل وأمل يحققه عمل وعمل ينهيه اجل ثم يجزى كل أمرىء بما فعل
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب لله
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
إن الدنيا بحر عميق وقد غرق فيه أناس كثير فلتكن سفينتك تقوى الله
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
خالطو الناس مخالطة ان متم عليها بكو عليكم وان عشتم عليها حنو اليكم(امير المؤمنين)
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
نحن اناس قد غدا طبعنا حبُّ علي بن ابي طالب ان عابنا الناس على حبّه فلعنة الله على العائب
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
يامهدي بريدُ القلبِ وافكَ يامهدي سأمتُ العيشَ لولاكَ
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
نتأمل يومك يالمهدي و صوتك ننتظره
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
برئت الى المهيمن من أناس يرون الرفض عشق الفاطمية على آل الرسول صلاة ربي ولعنته لتلك الجاهلية
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
ان كان الندم على الذنب توبة فاني ونعمتك من النادمين يالله
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
هوى حيدر يكفيني لتغسيلي وتكفيني هواه قبل تكويني فكيف النار تكويني وحب مرتضى شرعي وحب مرتضى ديني
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
نَفْسِي عَلَى ذِكْرِ المُرْتَضَى طَرُبَـتْ وَفِي سَفِينَةِ أَهْلِ البَيْتِ قَدْ رَكِبَـتْ
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
ان كل العزاء لرسول السماء ثم للمرتضى سيد الاوصياء
موقف للحسين قد اهاج الحنين واثار الدموع بالاسى والانين
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
كم حاولوا قتل الحسين بذاتي مادروا ان الحسين حياتي
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
يوم عاشر هو يوم أنتصار الدم على السيف
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
كذب الموت فالحسين مخلد
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما فأنتصر - غاندي
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
قال الإمام الحسين (ع) :أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن الا بكى
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
تبكيك عيني لا لأجل مثوبة .. لكنما عيني لأجلك باكية
تبتل منكم كربلاء بدم ولا .. تبتل مني بالدموع الجارية
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
َتمٌضِيٍ الْسِنِيِنْ..وُِيٍبُقٌى الأنِيُنْ..وتٍُبكِيٌ عٌيِوٌنِيِ لًعِزُائٌكَ يا أمُِامُيٌ يٍا حُسِيِنْ·
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
لقد اثبتت زينب ان امرأة واحدة يمكنها ان تتحدى
باذن الله امبراطورية باكملها
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
هكذا ادرك الحسين الخلودا فمضى في فم الزمان نشيدا هكذا تنطوي القرون ويبقى ذكره خالدا يهز الوجود
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•
مع الحسين كل هزيمة انتصار وبدون الحسين كل انتصار هزيمة
•·.·°¯`·.·•·.·°¯`·.·•

كتب

كتاب الفرقة الناجية تأليف السيد محمد سلطان الواعظين الموسوي الشيرازي
http://www.4shared.com/get/E2PzJARE/_________.html
بحار الأدلة في إثبات مذهب التشيع
http://www.4shared.com/get/ff1ux50m/_____.html
اللعن والبراءة في زيارة عاشوراء - من خطب الجمعة للسيد هاشم الهاشمي
http://www.4shared.com/get/1DqK3X2w/_____-______.html
حديث الثقلين و حديث السفينة - نجم الدين العسكري
http://shiaweb.org/Download_Books/al-thaqalain.zip
الصوارم المهرقة في الجواب الصواعق المحرقة - نور الله التستري
http://shiaweb.org/Download_Books/sawarem_al-muhreqa.zip
 ترجمة الإمام الحسين عليه السلام - ابن عساكر
http://shiaweb.org/Download_Books/al-imam_al-hussain.zip
حقيقة الشيعة الاثني عشرية - المستبصر : أسعد وحيد القاسم
http://shiaweb.org/Download_Books/haqiqa.zip
منهج في الإنتماء المذهبي - الباحث : صائب عبد الحميد
http://shiaweb.org/Download_Books/manhaj.zip
الشورى في الإمامة - سيد علي الميلاني
http://shiaweb.org/Download_Books/shora.zip
شيخ البطحاء أبي طالب ( ع ) - الحاج حسين الشاكري
http://shiaweb.org/Download_Books/momen_qoraish.zip
تفضيل الأئمة على الأنبياء ( ع ) - سيد علي الميلاني
http://shiaweb.org/Download_Books/al-imama.zip
 فدك في التاريخ - الشهيد : سيد محمد باقر الصدر
http://shiaweb.org/Download_Books/fadak.zip
البيان في تفسير القرآن - آية الله السيد الخوئي قدس سره
http://shiaweb.org/Download_Books/bayan.zip
الصحيفة السجادية الكاملة - الإمام زين العابدين عليه السلام
http://shiaweb.org/Download_Books/al-sajadia.zip
العصمة-السيد كمال الحيدري
http://www.alhaydari.com/jwad/jwad_kotb/asmah.zip
الوامق النصراني وشعره في الغدير-عبد الحسين الأميني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/508.zip
ولادة أمير المؤمنين (ع) في الكعبة-عبد الحسين الأميني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/518.zip
نظرة في كتاب السنة والشيعة-عبد الحسين الأميني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/485.zip
نظرة عابرة الى الصحاح الستة-عبد الصمد شاكر
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/481.zip
موقف الشيعة من هجمات الخصوم _عبد العزيز الطباطبائي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/472.zip
نصائح الهدى والدين-محمد جواد البلاغي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/479.zip

موسوعة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/462.zip
موسوعة الأسـئلة العقائدية
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/566.zip
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/567.zip
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/568.zip
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/569.zip
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/570.zip
من سنن النبي (ص) البكاء على الميت-مرتضى العسكري
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/444.zip
منهاج الكرامة في معرفة الإمامة-السيد الحلي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/449.zip
من خلق الله-مالك مهدي السويعدي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/443.zip
ملحق البراهين الجليّة في رفع تشكيكات الوهابيّة-مرتضى الرضوي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/427.zip
مع الخطوط العريضة-أبو محمد الخاقاني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/415.zip
المصحف في الروايات والآثار-مرتضى العسكري
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/409.zip
مسائل خلافية حار فيها اهل السنة-علي آل محسن
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/394.zip
المسائل العشر في الغيبة-المفيد
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/395.zip
مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس -محمد مهدي الخرسان
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/592.zip
مراسم عاشوراء-جعفر مرتضى العاملي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/393.zip
مدافع الفقهاء-صالح الورداني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/389.zip
المحسن السبط مولود أم سقط-محمد مهدي الخرسان
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/550.zip
المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام-عبد المحسن عبد الزهراء
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/531.zip
المحدّث في الإسلام-عبد الحسين الأميني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/384.zip
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد-فارس الحسّون
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/378.zip
المتعتان-عبد الحسين الأميني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/377.zip
مأساة الزهراء عليها السلام -جعفر مرتضى العاملي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/373.zip
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/374.zip
المأتم الحسيني-عبد الحسين شرف الدين
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/372.zip
ليالي بيشاور-محمد الموسوي الشيرازي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/371.zip
لاهوت المسيح في المسيحية والإسلام دراسة مقارنة-محمد الموسوي الشيرازي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/546.zip
كشف الحقائق رد على هذه نصيحتي إلى كل شيعي-علي آل محسن
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/361.zip
كتاب وعتاب-قيس بهجت العطار
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/359.zip
الغيبة الصغرى والسفراء الاربعة-فاضل المالكي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/338.zip
الغدير والمعارضون-جعفر مرتضى العاملي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/336.zip
علم أئمة الشيعة بالغيب-عبد الحسين الأميني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/317.zip
عدم تحريف القرآن-علي الحسيني الميلاني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/301.zip
عدالة الصحابة-محمد السند
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/300.zip
ظلامة أم كلثوم-جعفر مرتضى العاملي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/292.zip
ظلامة أبي طالب-جعفر مرتضى العاملي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/291.zip
صوت الحق ودعوة الصدق-لطف الله الصافي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/285.zip
الشورى في الامامة-علي الحسيني الميلاني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/264.zip
شبهات السلفية-جواد حسين الدليمي
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/249.zip
الشافي في الإمامة -الشريف المرتضى 4اجزاء
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/245.zip
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/246.zip
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/247.zip
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/248.zip
سلسلة الموضوعات على النبي الأمين (ص)-عبد الحسين الأميني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/237.zip
زواج المتعة في كتب أهل السّنة-علاء الدين أمير محمّد القزويني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/221.zip
زواج أم كلثوم-علي الشهرستاني
http://www.aqaed.com/shialib2/zip/217.zip

من كرامات الامام الجواد عليه السلام



لما توجه أبو جعفر عليه السلام من بغداد منصرفا من عند المأمون ومعه أم الفضل قاصدا بها إلى المدينة صار إلى شارع باب الكوفة، ومعه الناس يشيعونه، فانتهى إلى دار المسيب عند مغيب الشمس نزل ودخل المسجد وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد، فدعا بكوز من الماء فتوضأ في أصل النبقة (1) فصلى بالناس صلاة المغرب فقرأ في الاولى منها الحمد، وإذا جاء نصرالله، وقرأ في الثانية الحمد وقل هو الله أحد، وقنت قبل ركوعه فيها، وصلى الثالثة وتشهد ثم جلس هنيئة يذكر الله جل اسمه وقام من غير أن يعقب وصلى النوافل أربع ركعات وعقب بعدها، وسجد سجدتي الشكر ثم خرج .

فلما انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملا حسنا فتعجبوا من ذلك وأكلوا منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له، وودعوه ومضى عليه السلام من وقته إلى المدينة (2) 

الاثنين، 13 فبراير 2012

يناديهم يوم الغدير نبيهم ( حسان بن ثابت )

يـناديهم يـوم الـغدير iiنـبيهم بـخم وأسـمع بـالنبي مـناديا
وقـد جاءه جبريل عن أمر iiربه بـأنك مـعصوم فـلا تك iiوانيا
وبـلغهم مـا أنـزل الله iiربهم إلـيك ولا تخش هناك iiالأعاديا
فـقام بـه إذ ذاك رافـع iiكـفه بـكف علي معلن الصوت iiعاليا
فـقال فـمن مـوالاكم iiووليكم فـقالوا ولـم يبدوا هناك iiتعاميا
إلـهك مـولانا و أنـت ولـين ولن تجدن فينا لك اليوم iiعاصيا
فـقال لـه قـم يـا علي iiفإنني ضـيتك من بعدي إماما iiوهاديا
فـمن كـنت مـولاه فهذا وليه فـكونوا له أنصار صدق iiمواليا
هـناك دعـا اللهم وال iiولـيه وكـن لـلذي عادى عليا iiمعاديا
فيا رب أنصر ناصريه لنصرهم إمـام هدى كالبدر يجلو iiالدياجيا

مطهرون نقيات ثيابهم ( ابو نواس )

مـطـهرون نـقـيات iiثـيابهم تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
مـن لـم يكن علويا حين تنسبه فـما لـه في قديم الدهر iiمفتخر
والله لـما بـرا خـلقا iiفـأتقنه صـفاكم واصطفاكم أيها iiالبشر
فـأنتم الـملأ الأعـلى iiوعندكم عـلم الـكتاب و ما تأتي السور

قيل لي أنت أوحد الناس طرا ( أبو نواس )

قيل لي أنت أوحد الناس طرا فـي فنون من المقال iiالبديه
لـك من جوهر الكلام iiنظام يـثمر الدر في يدي iiمجتنبيه
فلماذا تركت مدح ابن iiموسى والـخصال التي تجمعن iiفيه
قـلت لا أهـتدي لمدح iiإمام كـان جـبريل خـادما iiلأبيه

ولّيتُ وجهي شطر قبلة الورى ( المحقق الاصفهاني )

ولِّيتُ وجهى شطرَ قبلةِ الورى ومـن بـها تشرفتْ أُمُ iiالقرى
قـطبُ مـحيطِ عالمِ iiالوجودِ فـي قوسيِ النزولِ والصعودِ
فـفي الـنزولِ كعبةُ iiالرزايا وفـي الـصعودِ قـبلةُ البرايا
بـل هـيَ بابُ حطةِ iiالخطايا ومـوْئلُ الـهباتِ iiوالـعطايا
أمُ الـكتابِ فـي جوامعِ iiالعلا أمُ الـمصابِ في مجامعِ iiالبلا
رضـيعةُ الوحىِ شقيقةُ iiالهدى ربـيبةُ الـفضلِ حليفةُ iiالندى
ربـةُ خـدرِ القدسِ iiوالطهارة في الصونِ والعفافِ iiوالخفارةِ
فـإنها تـمثلُ الـكنزَ iiالخفي بـالسترِ والـحياءِ iiوالـتعفُّفِ
تـمثِّلُ الـغيبَ المصونَ iiذاتها تـعربُ عـنْ صفاتِهِ iiصفاتها

لو انّ عبـداً اتى بالصالحـات غداً

لـو أن عـبداً أتى بالصالحات iiغداً وودّ كــل نـبي مـرسل وولـي
وقـام مـا قـام قـوَّاماً بـلا iiكسلِ وصـام مـا صام صوَّاماً بلا iiمللِ
وحـجَّ ما حجَّ من فرضٍ ومن iiسننٍ وطـاف بـالبيت حافٍ غير iiمنتعلِ
وطـار في الجو لا يأوي إلى iiأحدٍ وغاص في البحرلا يخشى من البللِ
وعـاش فـي الـناس آلافاً iiمؤلفة خلواً من الذنب معصوماً من iiالزللِ
يـكسو الـيتامى مـن الديباج iiكلهم ويـطعم الـبائسين الـبر iiبالعسلِ
مـا كان في الحشر عند الله iiمنتفعاً إلاّ بـحب أمـير الـمؤمنين iiعلي

وقفتُ على الدار التي كنتُمُ بها ( بن العرندس )

وقـفتُ عـلى الـدار الـتي كـنتُمُ iiبها فـمـغناكُمُ مــن بَـعد مـعناكُمُ فـقرُ
وقـد دُرسـت مـنها الـدروس iiوطالما وقـد دُرسـت مـنها الـدروس iiوطالما
وسـالت عـليها مـن دموعي iiسحائبٌ إلـى أن تـروّى الـبانُ بالدمع iiوالسدر
فَـراق فِـراقُ الـروح لـي بعد iiبُعدكم ودار بـرسم الـدار في خاطري iiالفكر
وقـد أقـلعتْ عـنها السحاب ولم iiيُجد ولا درّ مــن بـعد الـحسين لـها iiدرّ
إمـام الـهدى سـبط الـنبوّة والد iiالأئمّ ة ربّ الـنـهي مـولـىً لـه iiالأمـر
إمـامٌ أبـوه الـمرتضى عـلم iiالـهدى وصـيّ رسـول الله والصنو iiوالصهر
إمـامٌ بـكته الإنـس والـجنّ iiوالـسما ووحـش الـفلا والـطير والبرّ iiوالبحر
لـه الـقبّة الـبيضاء بـالطفّ لم تزل تـطوف بـها طـوعاً مـلائكه iiغُـرّ
وفـيـه رســول الله قــال iiوقـوله صـحيح صـريح لـيس في ذلكم ذكر
حُـبـي بـثلاث مـا أحـاط iiبـمثلها ولـيّ فـمن زيـد هـناك ومن iiعمرو
لــه تـربـة فـيها الـشفاء و iiقـبّة يـجاب بـها الـداعي إذا مـسّه iiالضرّ
وذريّـــة دريّــة مـنـه iiتـسـعة أئـمّـة حــقّ لا ثـمان ولا iiعـشر
أيـقـتل ظـمـآناً حـسـين iiبـكربلا وفـي كـلّ عـضو مـن أنـامله iiبحر
ووالـده الـساقي على الحوض في iiغد وفـاطـمةٌ مـاء الـفرات لـها iiمـهر
فـوالهف نـفسي لـلحسين ومـا iiجنى عـليه غـداة الـطفّ في حربه iiالشمر
رمــاه بـجيش كـالظلام قِـسيّة iiالا هـلّـة والـخِرصان أنـجمه iiالـزُّهر
لـرايـاتهم نـصبٌ وأسـيافهم iiجـزم ولـلـنقع رفـعٌ والـرماح لـها iiجـرّ
تـجـمّع فـيـها مــن طـغاة أمـيّة عـصابة غـدر لا يـقوم لـها iiعـذر
وأرسـلها الـطاغي يـزيد لـيملك iiال عـراق ومـا أغـنته شـام ولا iiمصر
وشــدّ لـهـم أزراً سـليل iiزيـادها فـحلّ بـه مـن شـرّ أزرهـم iiالوزر
وأمّــر فـيهم نـجل سـعد iiلـنحسه فـما طـال فـي الريّ اللعينُ له iiعُمر
فـلمّا الـتقى الجمعان في أرض iiكربلا تـباعد فـعل الـخير واقـترب iiالشرّ
فـحاطوا بـه فـي عـشر شهر iiمحرّم وبـيض المواضي في الأكفّ لها iiشَمر
فـقـام الـفتى لـمّا تـشاجرت iiالـقنا وصــال وقـد أودى بـمهجته الـحَرّ
وجـال بـطرف فـي الـمجال iiكـأنّه دُجـى الـليل فـي لألاء غُـرّته الفجر
لــه أربــع لـلريح فـيهنّ iiأربـع لـقـد زانـه كـرٌّ ومـا شـانه iiالـفرّ
فـفـرّق جـمع الـقوم حـتّى iiكـأنّهم طـيور بُـغاث شـتّ شـملهم iiالصقر
فـأذكرهم لـيلَ الـهرير فـأجمع iiالكلا بُ عـلى الـليث الـهزبر وقـد iiهرّوا
هـنـاك فـدتـه الـصالحون iiبـأنفس يُـضاعف فـي يوم الحساب لها الأجر
وحـادوا عـن الـكفّار طـوعاً iiلنصره وجـاد لـه بـالنفس مِـن سعده iiالحُرّ
ومــدّوا إلـيـه ذُبّــلاً iiسـمـهريّة لـطول حـياة الـسبط فـي مدّها جزر
فـغادره فـي مـارق الـحرب مـارقٌ بـسهم لـنحر الـسبط مِـن وَقعه iiنحر
فـمال عـن الطرف الجواد أخو iiالندى الـجواد قـتيلاً حـوله يـصهل iiالمهر

سَـنان سِـنان خـارق مـنه في iiالحشا وصـارم شـمر فـي الـوريد له iiشَمر
تـجـرّ عـلـيه الـعاصفات iiذيـولها ومِـن نـسج أيـدي الصافنات له iiطُمر
فـرجّت لـه الـسبع الطباق iiوزُلزلت رواسـي جـبال الأرض والتطم البحر
فـيـالك مـقتولاً بـكته الـسماء iiدمـاً فـمغبّر وجـه الأرض بـالدم iiمـحمرّ
مـلابسه فـي الـحرب حمر من iiالدما وهـنّ غـداة الحشر من سندس iiخضر
ولـهفي لـزين الـعابدين وقـد iiسرى أسـيـراً عـليلاً لا يُـفكّ لـه iiأسـر
و آل رســول الله تُـسـبى نـساؤهم ومـن حـولهنّ الـستر يُـهتك iiوالخدر
سـبـايا بـأكـوار الـمطايا حـواسراً يـلاحظُهنّ الـعبد فـي الـناس iiوالحرّ
ورمـلة فـي ظـلّ الـقصور مصونة يُـناط عـلى أقـراطها الـدرّ و iiالتِبر
فـويـل يـزيدٍ مـن عـذاب iiجـهنّم إذا أقـبلت فـي الـحشر فاطمة iiالطهر
مـلابـسها ثـوب مـن الـسمّ iiأسـود وآخـر قـانٍ مـن دم الـسبط iiمـحمرّ
تـنـادي وأبـصار الأنـام iiشـواخصٌ وفـي كـلّ قـلب مـن مـهابتها iiذعر
وتـشكو إلـى الله الـعليّ و iiصـوتها عـلـيّ ومـولانا عـليّ لـها iiظـهر
فـلا يـنطق الـطاغي يـزيد بما iiجنى و أنّـى لـه عـذر ومـن شأنه iiالغدر
فـيؤخذ مـنه بـالقصاص فـيحرم ال نعيم ويُخلى في الجحيم له قصر [ حفر ]
ويـشدو لـه الـشادي فـيطربه iiالـغِنا ويُـسكب فـي الكأس النضار له iiخمر
فـذاك الـغِنا فـي البعث تصحيفه iiالعَنا وتـصحيف ذاك الـخمر في قلبه الجمر
أيُـقـرع جـهلاً ثـغر سـبط iiمـحمّد وصـاحب ذاك الـثغر يحمى له iiالثغر
فـلـيس لأخــذ الـثـار إلاّ iiخـليفة يـكون لـكسر الـدين مـن عدله iiجبر
تـحفّ بـه الأمـلاك مـن كل iiجانب ويـقـدمه الإقـبال والـعزّ iiوالـنصر
عـوامله فـي الـدار عـين شـوارعٌ وحـاجبه عـيسى ونـاظره iiالـخضر
تـظـلّـله حـقـاً عـمـامة iiجــدّه إذا مـا مـلوك الـصيد ظـلّلها iiالجبر
مـحيط عـلى عـلم الـنبوّة iiصـدره فـطوبى لـعلم ضـمّه ذلـك iiالـصدر
هـو ابـن الإمـام العسكريّ محمّد iiال تـقيٌّ الـنقيّ الـطاهر الـعلم iiالـحَبر
مـصـابكُمُ يــا آل طــه iiمـصيبة ورزء عـلى الإسـلام أحـدثه الـكفر
سـأنـدبكم يـا عـدّتي عـند شـدّتي وأبـكـيكُمُ حـزنـاً إذا أقـبل iiالـعشر
وأبـكيكُمُ مـا دمـت حـيّاً فـإن أمت سـتـبكيكُمُ بـعدي الـمرانيَ والـشعر
عـرائس فـكر الـصالح بن iiعرندس قـبـولكُمُ يــا آل طـه لـها iiمـهر
وكـيف يـحيط الـواصفون iiبـمدحكم وزمـزم والـبيت الـمحرّم iiوالـحجر
جـعـلتكُمُ يــوم الـمـعاد iiوسـيلتي فـطوبى لـمن أمـسى وأنـتم له iiذخر
سـيُـبلي الـجديدان الـجديدَ وحـبّكم جـديد بـقلبي لـيس يُـخلقه iiالـدهر
عـلـيكم ســلام الله مـالاح iiبـارق وحـلّت عـقود الـحُزن وانتشر iiالقطر